تُعرف مدينة الأقصر بأنها أكبر متحف مفتوح في العالم، إذ تحتضن نحو ثلث آثار العالم القديمة على ضفتي نهر النيل. كانت الأقصر، التي عُرفت قديماً باسم طيبة، عاصمة مصر في عصر الدولة الحديثة ومركزاً دينياً وسياسياً مزدهراً. أما أسوان فتقع في أقصى جنوب البلاد وتتميز بطبيعتها الخلابة وأجوائها الهادئة، ونيلها الذي تتناثر فيه الجزر الخضراء والقرى النوبية الملونة. تمثل المدينتان معاً قلب صعيد مصر النابض بالتاريخ، وتجمعان بين عظمة المعابد الفرعونية وسحر الحياة على ضفاف النهر، ما يجعلهما محطة لا غنى عنها في أي رحلة إلى مصر.
معالم الأقصر
يتربع معبد الكرنك على عرش معابد الأقصر بمساحته الشاسعة وأعمدته الضخمة في صالة الأعمدة الكبرى التي تضم مئة وأربعة وثلاثين عموداً عملاقاً. شارك في بنائه عدد كبير من الملوك على مدى قرون، ما جعله أكبر مجمع ديني في مصر القديمة.
على الضفة الغربية للنيل يقع وادي الملوك الذي يضم مقابر ملوك الدولة الحديثة المنحوتة في الصخر، ومن أشهرها مقبرة الملك توت عنخ آمون. كما تزدان الضفة الغربية بمعبد حتشبسوت المدرج وتمثالي ممنون الضخمين.
- معبد الكرنك وصالة الأعمدة الكبرى.
- معبد الأقصر في قلب المدينة.
- وادي الملوك ومقابره المنحوتة في الصخر.
- معبد حتشبسوت بطرازه المدرج الفريد.
معالم أسوان
تتميز أسوان بأجوائها الهادئة وطبيعتها الساحرة، حيث ينساب النيل بين الجزر الخضراء وصخور الجرانيت. ومن أبرز معالمها معبد فيلة المكرس للإلهة إيزيس والذي نُقل إلى جزيرة أجيليكا لإنقاذه من مياه السد، إضافة إلى المسلة الناقصة التي تكشف أسرار نحت المسلات.
يُعد السد العالي من أهم المشروعات الهندسية في القرن العشرين، إذ نظم مياه النيل ووفر الطاقة الكهربائية. كما توفر القرى النوبية الملونة تجربة ثقافية فريدة للتعرف على تراث أهل النوبة وضيافتهم.
معبد أبو سمبل
يقع معبد أبو سمبل جنوب أسوان قرب الحدود السودانية، وهو من أعظم آثار الملك رمسيس الثاني. يتكون من معبدين منحوتين في الصخر، يتقدم المعبد الكبير أربعة تماثيل ضخمة للملك جالساً يبلغ ارتفاع كل منها نحو عشرين متراً.
تجلت عبقرية القدماء في ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس الثاني داخل قدس الأقداس مرتين سنوياً. وقد نُقل المعبد بالكامل إلى موقعه الحالي في عملية هندسية عالمية لإنقاذه من غرق بحيرة ناصر.
أسئلة شائعة
كيف يمكن الوصول إلى معبد أبو سمبل؟
يمكن الوصول إلى أبو سمبل من أسوان عبر رحلة برية بالحافلة تستغرق نحو ثلاث ساعات، أو عبر رحلة جوية داخلية قصيرة، وعادة تنطلق القوافل في الصباح الباكر.